Yahoo!

بين طه حسين والشيخ الغزالي

كتبها younes aze ، في 14 مارس 2009 الساعة: 06:21 ص

بين طه حسين والشيخ الغزالي

 

 

 

بقلم : مجدي إبراهيم محرم

magdymoharem@hotmail.com

 

يا شباب الأمة

أقول لكم قول الشيخ الجليل

إن الذنوب التي نقارفها، والتوافه التي تشغلنا هي الثغرات التي ينفذ العدو إلينا منها، ويحكم قبضته علينا، ولا نزال نلفت الأنظار إلى مصادر الخطر على حياتنا كلها إنها:

 

أولاً: مواريث الثقافة المغشوشة التي تحتضن البدع والخرافات، ولا تعرف عادة من عبادة، ولا ركنا من نافلة، ولا دنيا من آخرة، ولا ترسم للإسلام صورة صحيحة تبرز فيها أجهزته الرئية وسماته التابعة، وأهدافه الأولى، ومطالبه الثانوية…

وثانيًا: ما وفد به الاستعمار الثقافي للحضارة المنتصرة! إنها حضارة تعبد اللذة، تزدري الآخرة، وتنسى الله وتجحد حقوقه. وقد سخَّرت الأرض-التي خلقها الله لعباده- لخدمة إلحادها على حين وقف المؤمنون الذين يجهلون قواها لا يحسنون دفاعًا بل لا يستطيعون حراكًا…

 

إن الدعاة الحقيقيين للإسلام لابد أن يكتئبوا، ولا يعني ذلك تكاسلاً واستسلامًا، إنهم يشمّرون عن سواعدهم ويرتبون صفوفهم، ويدافعون عن دينهم، ولا يزالون في كفاح حتى يحكم الله لهم…

 

هكذا قال لنا الشيخ الجليل الذي لا زلت أذكره وهو يجمع الأمة في ثوبها الجديد وعطرها الفواح في صباح كل عيد ليقول لنا

 أفيقوا يا أمة الرحمان ذو العرش المديد

فعدوكم على الأبواب ومنافقي الأمة يقبلون الأعتاب

أفيقوا يا أمة الرحمان ولا تغرنكم الحياة الدنيا إنما هي لعب ولهو وزينة وتفاخر

 

رحمة الله عليك يا شيخنا دعوت فقبل الله دعاءك ودفنت في البقيع مع الصديقين والشهداء والأبرار بما كسبت أعمالك الطيبة وفعلك الذي لا يبتغي إلا فضل الله عز وجل

 

يا شباب الأمة :

كتبت في الحلقة الماضية عن شهادة رمز من أنقي الرموز الوطنية الذي صال وجال وكتب لنا عن قصة تنصير طه حسين

 

واليوم نحن مع أحد من  ألمع رموز شيوخ الإسلام  وأحد أصحاب المواقف من قلائل الرجال وهو المفكر الجليل والعالم العلامة الشيخ محمد الغزالى رحمة الله عليه

هذا الرجل الذي علمنا عظمة ديننا ولم يتردد لحظة واحدة عن قول الحق ولم تأخذه مغريات الحياة وبريقها اللامع وصخب إعلامها المزيف عن مواجهة التغريب ودعاته في كل المواقف وعلى كل الأصعدة

 

وهذه شهادة شيخنا في طه حسين أردت أن أفرد له فصلا فيما أكتب لتكون الحلقة القادمة مفاجئة لم تكتبها الصحافة المصرية أو العربية لنحدد سويا الملامح الهامة لشخصية طه حسين الذي صعد ليسقط بفضل  الله ولمع لينطفئ بنور الله الساطع  

 

يقول الشيخ محمد الغزالي:

 

 قرأت للدكتور طه حسين ، واستمعت له ، ودار بيني وبينه حوار قصير مرة أو مرتين فصد عني وصددت عنه !!!

 

أسلوب الرجل منساب رائق وأداوه جيد معجب ، وهو بين أقرانه قد يدانيهم أو يساويهم ويستحيل أن يتقدم عليهم … بل عندما أوازن بينه وبين العقاد من الناحية العلمية أجد العقاد أعمق فكراً وأغزر مادة وأقوم قيلا ،

 

وأكاد أقول :

 

إن الموازنة المجردة تخدش قدر العقاد …

وأسلوب زكي مبارك أرشق عبارة وأنصع بياناً من أسلوب الدكتور طه حسين ، ولولا أن الرجل قتله الإدمان لكان له شأن أفضل

 

ودون غمط لمكانة الدكتور الأدبية نقول :

إنه واحد من الأدباء المشهورين في القرن الماضي له وعليه ... وحسبه هذا …

 

بيد أنني لاحظت أن هناك إصراراً على جعل الرجل عميد الأدب العربي ، وإمام الفكر الجديد ، وأنه زعيم النهضة الأدبية الحديثة

ولم أبذل جهداً مذكوراً لأدرك السبب

إن السبب ، لا يعود إلى الوزن الفني أو التقدير الشخصي

 

((((((((السبب يعود إلى دعم المبادئ التي حملها الرجل ((((وكلف ))) بخدمتها طول عمره ، إنه مات بيد أن ما قاله يجب أن يبقى ، وأن يدرس ، وأن يكون معيارالتقديم((((!!!

 

 

تدبر هذه العبارة للدكتور العميد :

 

إن الدين الإسلامي يجب أن يعلم فقط كجزء من التاريخ القومي !!!

لا كدين إلهي نزل يبين الشرائع للبشر ، فالقوانين الدينية لم تعد تصلح في الحضارة الحديثة كأساس للأخلاق والأحكام !!!!

 

(((( وهنا يا شباب الأمة يجرد طه حسين من كون الإسلام منظومة أخلاقية وعقائدية وكونه أيضا منظومة إجتماعية وسياسية وقانونية وإقتصادية ليلقي بنصوص الإسلام في سلة المهملات كما يردد تابعيه الآن فليس في الإمكان أبدع مما كان

فقط إجترار !!!!!))))

 

ونعود إلى شيخنا الغزالي الذي يقول

 

 ولذلك لا يجوز  حسب معادلة طه حسين أن يبقى الإسلام في صميم الحياة السياسية !!!

 

أو يتخذ كمنطلق لتجديد الأمة !!!

 

فالأمة تتجدد بمعزل عن الدين .

 

ويمكن الرجوع لمثل كتابه (( مستقبل الثقافة في مصر))

  لتجد أشباهاً لهذه العبارات السامة . !!!!

 

((((((((((((((ويشاء القدر أن تقع عيني على هذه العبارة وقد قررت  إسرائيل  وقف الطيران في شركة العال يوم السبت احتراماً لتعاليم اليهودية !

إن كان الإسلام وحده يجب إبعاده عن الحياة العامة !!!

أما الأديان الأخرى فلتقم باسمها دول ولترسم هداها سياسات)))))))))!!!

 

 

وظاهر   الأمر

أن الدكتور طه حسين كان(( ترجماناً أميناً))

 لأهداف لم تعد خافية على أحد عندما طالب بإقصاء الإسلام وأخلاقه وأحكامه وعدم قبوله أساساً تنطلق الأمة منه وتحيى وفق شرائعه وشعائره !!!

 

قائل هذا الكلام يجب أن يكون عميد الأدب العربي في حياته وبعد مماته !!!!!

 

 وأن تشتغل الصحافة والمسارح بحديث طويل عن عبقريته ، ليكون علماً في رأسه نار كما يقول العرب قديماً …

 

أما العقاد وإسلامياته الكثيرة فيجب دفنه ودفنها معه :

 

ومع أن الرجل حارب الشيوعية والنازية وسائر النظم المستبدة وساند الديمقراطية مساندة مخلصة جبارة فإن العالم  الحر  ينبغي أن يهيل على ذكراه التراب ، ليكون عبرة لكل من يتحدث في الإسلام ولو بالقلم فكيف إذا كان حديثاً بالفكر والشعور والدعوة والسلوك والمخاصمة والكفاح

هذا هو الخصم الجدير بالفناء والازدراء

 

والقوى التي تعمل دائبة على تخليد الدكتور طه حسين وتجديد فكره وإعلاء شأنه((( معروفة لدينا ))) ونريد أن نكشف عنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمرو خالد

كتبها younes aze ، في 13 مارس 2009 الساعة: 22:42 م

     عمرو خالد

 
كتب: طارق رضوان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  - بتاريخ: 2009-02-11
 

 

أعرف أن لعمرو خالد ،إمام الدعاة بين الشباب  جمهورا كبيرا لا يعد ولا يحصى وأعرف أني أمسك السلك العريان عندما أكتب عنه ، فللرجل مريدين بالملايين لكني أحب أن أناقش شيئا هاما في عمرو خالد ، هو يعترف  في البداية أنه ليس فقيها في الدين ، عندنا لو تعلمون علماء في الدين  الإسلامي علمهم يكفي أمة بحالها ، علماء لا يخافون في الله لومة لائم ، لذلك فعمرو خالد ليس أبدا أعلم أهل الدنيا في مصر بل هو يملك مالا يمتلكه هؤلاء العظماء ، يملك شعبا  ..رغم أن شعبا هذه كبيرة ، لكن  يمكننا أن نطلق عليها جمهورا كبيرا في حجم شعب واعتراضي عليه  يكمن في السطحية البحتة التي يناقش بها قضايا الدين الإسلامي ، الدين الإسلامي كما تعلمون ، دين شامل ..دين دولة .. دستور حياة لا يمكن مطلقا أن نعامله بسطحية كما يفعل عمرو خالد الداعية المودرن، ثم إن تعليم الدين لا يحتاج إلى تمثيل وإلى تغيير في نبرة الصوت  وحركات الأيدي ، وبكاء  وصوت عال وصوت منخفض وتبسيط للأمور ، رجل الدين كما نعلم  وكما تعلمت لديه رسالة من الله للعباد يقول من قلبه ليهدي به الناس وأجره على الله ، لا يحتاج لهذا الكم من التمثيل ليصل إلى قلوبهم ، قوة حجته وعمق ثقافته وبحر علمه  جديرين بأن يصلا بالتعاليم إلى قلب المتلقي دون مجهود كما يفعل عمرو خالد بنبرة صوته وحركاته وتبسيط آرائه لا تدخل في قلبك الإقناع خصوصا لو كنت على علم بالدين الإسلامي ، وما يفعله عمرو خالد بدراية أو بدون هو ما يريده الأمريكان تحديدا ، دين مودرن ، اذهب إلى مارينا براحتك بس بلاش تبص على البنات بص على البحر وقول سبحان الله الذي خلق هذا وما كنا له مقرنين ، تسطيح الدين وتفريغه من السياسة لينتج عندك شباب يتبع الدين بعيدا عن السياسة ،وهما لا يفترقان أبدا لأنه كما قلت الدين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمال البنا يستعد لإطلاق أحدث مفاجآته ويدعو لإلغاء أحاديث البخارى ومسلم التى “لا تلزم”

كتبها younes aze ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 16:20 م

 

«تجريد البخارى ومسلم من الأحاديث التى لا تلزم» هذا هو العنوان المقترح لكتاب

جمال البنا الذى يعكف على إعداده حالياً، ومن المقرر أن يصدر قريباً حاملاً العديد

من الأفكار الجريئة والتى يأتى على رأسها مطالبة البنا باستبعاد الأحاديث التى «لا

 تلزم» ولا تفيد من «الصحيحين» ويبدأ البنا كتابه بالطعن فى طريقة انتقال الأحاديث

 إلينا عبر 150 عاماً، وهى طريقة «العنعنة» التى سمحت بدخول الكثير من

 الأحاديث الموضوعة والضعيفة، حتى وصلت الأحاديث فى زمن أحمد بن حنبل إلى

 مليون حديث، فى حين أنها لم تزد على الخمسمائة فى أيام الخلفاء الراشدين. 

12 معياراً يحددها البنا لاختيار الأحاديث التى يجب استبعادها وهى: الأحاديث التى

تدور عن «الغيبيات» ابتداء من الموت وحتى الجنة والنار والعرش ويوم الحساب،

والأحاديث التى شرحت «المبهمات» من القرآن وأسباب نزوله، والأحاديث التى لا

تر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل علماء السلف أفضل عند الله من العلماء المعاصرين ؟

كتبها younes aze ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 15:42 م

 

هل علماء السلف أفضل عند الله من العلماء المعاصرين ؟

 

كتب إسلام بحيري

إحدى أهم العقبات التى تواجه مناهج الإصلاح فى الخطاب الإسلامى المعاصر، هى فوضى المصطلحات، التى خلَّفت قواعد راسخة سدت كل السبل الوسيعة، التى كان من المفترض أن تكون معبدة ويسيرة أمام إرساء هذه المناهج, والقصد بالتأكيد يتوجه لفوضى المصطلحات المتوارثة والمبنية على فهم بلا ضابط، وقواعد بلا أسس.ولعلنا لا نجد عقبة كؤودا أكبر من مصطلح «فهم السلف الصالح»، أو «القرون الثلاثة المفضلة»، لتقف أمام أى محاولات فردية أو جمعية للتجديد أو الإصلاح, حيث خلَّفت هذه المصطلحات فى عقبها عدة قواعد عقلية خرقاء، مثل «لو كان خيرا لسبقنا إليه الأولون»، أو «ما ترك الأولون شيئا للآخرين»، ومن هذه التراكيب اللغوية وعلى شاكلتها، تبلورت وتأسست قواعد فى مجملها لا تخرج عن هذا النطاق، الذى يجعل من السلف سدنة وحراسا، ومن نتاج عقولهم فهما أزليا أبديا لنصوص الدين، مما رسخ عند عموم العقل المسلم بُغضه لأى تجديد، ورفضه لكل فكرة قد تؤدى إلى فهم مخالف لما سمع، أو فهم، أو اعتقد الأولون من السلف، ما يجعلنا نتساءل: هل الدين هو ميراث أم كسب؟ أو بمعنى مقارب هل الدين هكذا كما جاءنا محملا بشروحه ونقولاته وتفاسيره وحواشيه، هو ميراث لا يجب رده أو تقسيمه أو تعديله قياسا على الإرث المادى، أم الدين كما يفهم العقلاء، هو عملية كسبية متجددة، لا يمكن أن تحد بأُطر متخشبة ومتجمدة, بل هو عملية تفاعلية مستمرة بين النص والواقع قديما وبين الواقع والنص فى الوقت المعاصر.

وكما قلنا فإن هذه القاعدة قامت على فهم للنصوص، كان يجب ألا يتخطى مرحلته الزمنية إلى مئات القرون بعده، وقد ترسخت هذه القواعد فى الوعى المسلم ابتناء على فهم مضطرب لحديث نبوى أخرجه البخارى ومسلم, وقد يستحق هذا الفهم المراجعة والبيان، لما له من أثر فادح ضرب فى الأعماق روح التجدد والمعاصرة فى الإسلام.

الحديث برواية البخارى:
الرواية الأولى:«عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنى ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ». (2652). ومسلم (2533).

الرواية الثانية:«حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ زَهْدَمَ بْنَ مُضَرِّبٍ قَالَ سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُكُمْ قَرْنى ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَالَ عِمْرَانُ لا أَدْرِى أَذَكَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمَاً يَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ وَيَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذِرُونَ وَلا يَفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ». (2651) ومسلم (2535).

أولا:
لا يمكن فهم الحديث النبوى إلا فى إطار سياقه اللغوى والدلالى, فالنبى صلى الله عليه وسلم، يحدث بأن خير الناس قرنه، والقرن كما جاء فى «لسان العرب»: « والقَرْنُ الأُمَّةُ تأْتى بعد الأُمَّة، وقيل: مُدَّتُه عشر سنين، وقيل: عشرون سنة، وقيل: ثلاثون، وقيل: ستون، وقيل: سبعون، وقيل: ثمانون وهو مقدار التوسط فى أَعمار أهل الزمان، والقَرْنُ من الناس: أَهلُ زمان واحد».

والمعنى المراد دلاليا، يؤكده سياق الحديث، فالنبى يؤكد أن خير الناس هم من كانوا، معه ثم الذين يلونهم، والخيرية هنا ليست بالمعنى الفردى ،وهى أن كل واحد فرد فى ذلك القرن، هو أفضل من كل واحد فرد فى القرن الذى يليه، ولكن المعنى أن مجموع الخير فى قرن النبى هو أكثر من مجموع الخير فيمن بعده، ولكن الإشكالية التى ابتنيت على الحديث ليست مطروحة فيها خيرية الصحابة ليس لاجتناب مناقشتها، ولكن لأنها خارجة عن مناط القول، لأن الإشكالية الحقيقية فى تقديس فهم السلف ليست مع فهم الصحابة للنص، فهم وإن اختلف فقههم وتفاضل، فقد تشربوا من مدرسة النبوة، ولكن الإشكالية مع فهم الجيل التالى لهم، وهو جيل التابعين ومَن بعده إلى نهاية القرون الثلاثة، التى أُسست عليها خطأ قاعدة تقليد فهم السلف الصالح.

ولكن الجدير ذكره ابتداء هو النظر فى تحوير وتحويل معنى الخير فى الحديث، لينسحب على كل شيء، بما فيها الخير فى فهم السلف مما دون الصحابة للنصوص الدينية، وهذا باطل لسنا نعرف مثله فى الإسلام, فما الذى جعل الخير يصبح فى المفهوم من العقول، بل إن أول ثائر على هذا المعنى كان «أبوحنيفة النعمان»، الذى كان يعارضه مخالفوه بقول الصحابة فيرجح بينه، فلما عارضه مخالفوه بقول التابعين قال:« هم رجال ونحن رجال»، وهنا يؤسس هو نفسه للقاعدة الصحيحة ببطلان القول الفاسد إن التابعين ومن بعدهم أكثر فهما أو نظرا أو قربا للحق فى فهم النصوص الشرعية، هذا من ناحية التفاضل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البنا: حد الردة صناعة فقهية لحماية الحكام

كتبها younes aze ، في 22 يناير 2009 الساعة: 11:00 ص

البنا: لا يوجد فى العقيدة الإسلامية ما يسمى بحق الردة

كتبت دينا عبد العليم

دعا المفكر الإسلامى جمال البنا للنظر إلى الدين نظرة جديدة غير تلك النظرة الوراثية التقليدية، حتى نتعرف عليه جيداً ونفهم أنه يمثل مجموعة القيم العقلانية.

جاءت دعوة البنا فى الندوة التى عقدتها دار هيفن للنشر والترجمة تحت عنوان “حرية العقيدة”، وفيها أكد المفكر جمال البنا أن الأديان السماوية كلها ما هى إلا حركات تحريرية، واصفاً إياها بأنها أكبر ثورات التحرير التى شهدها العالم.

ربط البنا بين الدين وإعمال العقل، وأضاف: لا إيمان لفرد لم يستخدم عقله واقتنع تماماً بما يفعله، فالإيمان فى حقيقته أعلى مراحل الفكر، ولهذا السبب التصقت الأديان كلها سواء السماوية أو غير السماوية بحرية العقيدة والفكر.

كانت قضية الردة فى الإسلام، المحور الرئيسى الذى تناوله البنا فى حديثه، نافياً وجود ما يسمى بحق الردة، قائلاً إن القرآن الكريم ذكر الردة مرات عديدة، ولم يذكر مرة واحدة وجود عقوبة لها، عكس ما ذكر عن السرقة أو الزنا، حيث وضع الله لكل منهم عقوبة محددة، لكن المرتد لم يذكر له عقوبة، كما حدث أيام الرسول أن ارتد العديد من المسلمين ولم يعاقبهم الرسول أو يتتبعهم، وكان أبرزهم اثنين من أبناء أحد الصحابة الذى توجه للرسول، وسأله أتدعهم يدخلون النار؟ فرد عليه الرسول “لا إكراه فى الدين”.

وعن رأيه الشخصى فى الردة، قال البنا إنها ليست جريمة وإنما حرية فكر وعقيدة، وأضاف: ما المانع فى أن أخطئ التفكير ويهدينى عقلى لدين مختلف، وهنا لا يمكن معاقبة المرتد عالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطبيعة

كتبها younes aze ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 02:30 ص

الطبيعة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb